Facebook Pixel
المركز الإعلامي
26 Jun 2019

ديار المحرق توسع قاعدة مرافقها التعليمية في خطوة تجسد مساعيها لتطوير القطاع التعليمي بمملكة البحرين

تساهم ديار المحرق، أحد أكبر شركات التطوير العقاري في مملكة البحرين، في تعزيز القطاع التعليمي في البحرين؛ ويتمثل ذلك في احتضانها لنخبة من أرقى المدارس المعتمدة على أرضها، حيث سيشتمل المخطط الرئيسي 8 مدارس، وجامعتين احداهما طبية. ويأتي ذلك من منطلق اعتمادها للعديد من المشاريع المجتمعية والتعليمية ضمن مخططها لتلبية احتياجات المجتمع، والذي جاء نتيجة لاتباعها نهجًا ثابتًا في التزامها بالمسئوولية الاجتماعية وإطلاق المبادرات التي تخدم المجتمع المحلي.

وبالإضافة إلى مدرسة نور الديار الخاصة التي تم افتتاحها بتاريخ 6 ديسمبر 2017، أعلنت ديار المحرق مؤخرًا عن تدشين المدرسة الكندية والتي ستستقبل الدفعة الأولى من الطلاب خلال شهر سبتمبر المقبل. كما من المقرر أيضًا أن يتم افتتاح مدرسة عبد الرحمن كانو ديار وجامعة العلوم التطبيقية في مدينة ديار المحرق خلال الأعوام المقبلة.

وتعتبر هذه الخطوة المتميزة بمثابة تطور نوعي في مفهوم بناء المدن المتكاملة الحديثة، حيث ستتاح الفرصة للطلاب بالالتحاق بالدراسة ضمن صفوة من أفضل المدارس والتي تهتم مهاراتهم وقدراتهم وصقل شخصياتهم مما يُساهم في تخريج قيادات متميزة في المستقبل.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور ماهر الشاعر الرئيس التنفيذي لشركة ديار المحرق: "لطالما اشتهرت مملكة البحرين على مر التاريخ بكونها منارة للعلم والتعلم. وعليه، فإننا نحرص على إتباع النهج ذاته من خلال جذب أشهر وأرقى الصروح التعليمية على المستويين الإقليمي والعالمي والتي تتضمن مختلف التخصصات والمناهج لجميع المراحل الدراسية. كما إننا نتطلع قدمًا لإحتضان المزيد من المدارس والمرافق التعليمية، والتجارية، والترفيهية، والصحية لكي تتحقق رؤية ديار المحرق في أن تصبح مدينة عصرية متكاملة تلبي احتياجات السكان والزوار والسياح."

وتتيح المدارس المتنوعة في ديار المحرق خيارات متعددة لأولياء الأموروالطلبة توفر كل منها مميزات ومناهج تعليمية مختلفة لتقدم تجارب تعليمية متكاملة ذات جودة عالية يقدمها أفضل المعلمين، لتنمية مهارات الطلبة ومنحهم فرص مختلفة تظهر قدراتهم وإمكاناتهم الكامنة عبر مختلف مراحلهم الدراسية. وتستمد المدارس قيمها من البيئة البحرينية، وتمنح الطلبة شهادات تؤهلهم لاستكمال دراستهم الجامعية في جامعات مملكة البحرين وخارجها.

والجدير بالذكر، أن مدرسة نور الديار الخاصة هي أول مدرسة تفتح أبوابها في ديار المحرق، وهي مهيأة بالكامل لتدريس المنهج البريطاني IGCSE AS و A Levelsوتشمل مراحل الحضانة والابتدائي. وتتميز هذه المنشأة التعليمية بتوفيرها لرعاية مكثفة للأطفال منذ سن مبكرة، علاوة على فصولها الدراسية الجذابة التي حازت على إعجاب أولياء الأمور نظرًا لمنحها طاقة إيجابية للطلاب وتوفير بيئة خصبة تُمكنهم من النمو والتطور والإبداع.

بالإضافة، ستضم ديار المحرق المدرسة الكندية في البحرين وهي قيد الإنشاء على قطعة أرض تبلغ مساحتها 30,000 متر مربع، حيث سيتم فتح باب التسجيل للالتحاق بالمدرسة في سبتمبر 2019. ومن المقرر أن يتم تطبيق مناهج تعليمية متكاملة تابعة لكولومبيا البريطانية بكندا، والتي من شأنها تلبية ودعم الاحتياجات الأكاديمية والاجتماعية والعاطفية والجسدية للطلبة. وسيتم تدريس هذا البرنامج التعليمي المتكامل والمعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين، من قبل مدرسين معتمدين من كولومبيا البريطانية ومدرسين بحرينيين مؤهلين للدراسات الاجتماعية والمواطنة والدراسات الإسلامية واللغة العربية. إن هذا الجمع بين التعليم العالمي والمحلي، من شأنه أن يؤسس المدرسة كأول مدرسة عالمية محلية في البحرين تدرس اللغة العربية والأدب العربي وتركز على الثقافة والقيم البحرينية التقليدية.

ومن المقرر أيضًا أن يتم تدشين فروع لاثنتين من أبرز المؤسسات التعليمية في المملكة مستقبلاً، وهما: مدرسة عبد الرحمن كانو ديار، وجامعة العلوم التطبيقية. حيث تقدم مدرسة عبد الرحمن كانو ديار تجربة للتعليم المشترك المتميز ثنائي اللغة: العربية والإنجليزية. وتسهم في تنمية مهارات الطلبة ليكونوا أفراد فاعلين في المجتمع وهي حاصلة على اعتماد هيئة امتحانات كامبردج الدولية (CIE)، ومن منظمة البكالوريا الدولية، حيث تقدم المدرسة برنامج البكالوريا الدولية للصفين 11 و 12. أما بالنسبة لجامعة العلوم التطبيقية، فتعد إحدى أبرز مؤسسات التعليم العالي، وتقدم منهجًا تعليميًا يدمج بين النظري والتطبيقي. وتسعى الجامعة إلى إعداد الكوادر الوطنية المؤهلة على أرفع المستويات على اختلاف تخصصاتهم. فضلاً عن ذلك، لقد تم تخصيص قطعتي أرض لإنشاء مدرستين حكوميتين في المرحلة الأولى والثانية من مخطط ديرة العيون.

تعد ديار المحرق من أكبر المدن المتكاملة في مملكة البحرين حيث تتسم بطابعها الفاخر ورفاهيتها المغايرة التي توفر من خلالها خيارات متنوعة من حلول السكن وسبل الحياة العصرية الفاخرة. يأتي هذا بجانب المزيج الفريد الذي تقدمه ديار المحرق من المرافق السكنية والتجارية والترفيهية والصحية التي تأصل نموذج المدينة العصرية والمتكاملة.