ديار المحرّق

أسئلة وأجوبة

  • 1. ماهي ديار المحرق؟

    ديار المحرَّق هي مدينة متميزة من ناحية التخطيط والتنظيم، أعدت لتقدم لسكان البحرين عدداً من خيارات السكن ونمط حياة مناسب لكافة شرائح المجتمع، مع مجموعة واسعة من المرافق والخدمات المصممة لكافة أفراد العائلة. تقع المدينة على السواحل الشمالية لمدينة المحرَّق، ومن أهم معالم المدينة واجهة بحرية على شواطئ رملية وواجهات بحرية عامة تمتد بطول يتجاوز ٤٠ كيلومترا، لتكون  لتكون من أطول الواجهات البحرية المتاحة للعموم في البحرين.
     
    كمطور رئيسي للمشروع، سوف تقدم ديار المحرق بعض الأراضي الجاهزة للإعمار للمطورين كما ستعمل بنفسها كمطور لعدد من المناطق.
     
    ديار المحرَّق مشروع يهدف لتحقيق فوائد طويلة المدى. وكونه المشروع الأول الذي يركز بشكل خاص على توفير إسكان متاح للجميع، فإنه سيفتح فرصاً جديدة ومهمة لإحدى فئات المجتمع التي لم تسنح لها سابقاً فرصة تملك العقارات. تم تصميم مشروع ديار المحرَّق ليكون مدينة لجميع فئات المجتمع توفر إسكان متاح للجميع ضمن مجتمع حيوي منظم. وسيعمل المشروع على مزج أوجه الثقافة والتقاليد العربية مع متطلبات التصميم والحياة العصرية. وللمرة الأولى سيقام في البحرين مجتمع يستفيد فيه السكان والزائرون على حد سواء من مساحات الترفيه والواجهات البحرية العديدة، إلى جانب جميع العناصر التي يتوقعها المرء في مجتمع عمراني حديث، بما في ذلك المدارس والمرافق الطبية والمحلات التجارية كمراكز التسوق والمصارف والفنادق والبنية التحتية للخدمات المحلية.

  • 2. ما هو حجم المشروع؟

    مشروع ديار المحرَّق مشروع تطويري جديد بني كامتداد لجزيرة المحرَّق ويتألف من ستة مجمعات مقامة على جزر. وتمتد حدود المشروع على مساحة تبلغ ١٢ كيلومتر مربع. ويعتبر المشروع مزيجاً متجانساً من العقارات السكنية والتجارية ويضم تشكيلة متنوعة من أنماط العقارات تتراوح بين المباني المرتفعة وحتى الفلل ذات الطابق الواحد.

  • 3. ما هو إجمالي الاستثمارات في هذا المشروع؟

    ١.٢ مليار دينار بحريني، أو ٣.٢ مليار دولار أمريكي.

  • 4. من يقوم بتمويل المشروع؟

    المستثمر الرئيسي هو بيت التمويل الكويتي، إلى جانب مجموعة من مستثمري القطاع الخاص.

  • 5. كيف تم اختيار الموقع؟

    تم اختيار الموقع بناء على مجموعة من العوامل:

    1. منطقة المحرَّق منطقة ذات أهمية كبيرة تاريخياً وحضارياً. وقد أردنا أن نعيد الحياة إلى المنطقة لنضمن استعادة المحرَّق لمكانتها واستمرارها في الازدهار.
    2. قرب المحرَّق من المنامة وبالتالي سهولة تنقل السكان بين المنطقتين.
    3. هناك العديد من المشاريع التجارية والصناعية المهمة موجودة مسبقاً أو قيد الإنشاء (كمطار البحرين الدولي، ميناء خليفة بن سلمان، مرفأ البحرين للاستثمار) وكلها تقع قرب منطقة المحرَّق، مما يوفر فرص عمل، لذا فإنه من الطبيعي أن تقام المزيد من المساكن في المنطقة.
  • 6. من برأيكم يمثل سوق المشترين المحتمل للمنازل في مثل هذا المشروع؟

    الشراء متاح للجميع - المواطنون، وسكان دول الخليج والوافدون.
     
    ستطرح العقارات للتملك الحر وفق الشروط والتنظيمات التي وضعها مشرعو التملك الحر في المملكة، وفي حال إيفاء الوافد لهذه الشروط فإن بإمكانه التملك في ديار المحرَّق.

  • 7. ما هو الإطار الزمني لتنفيذ المشروع؟

    بدأت أعمال الحفر والردم في عام ٢٠٠٦، وقد تم الانتهاء من أول ٦ كيلومترات مربعة نهاية ٢٠٠٩. وسيتم إنجاز البنية التحتية عام ٢٠١٣. وستتاح فرص الاستثمار الأولى للمطورين في الربع الأخير من عام ٢٠٠٨. أما أولى العقارات فيتوقع ان تكون جاهزة للسكن مع نهاية عام ٢٠١٠ كما من المتوقع إنتقال الدفعة الأولى من السكان للعيش في ديار المحرق مع نهاية العام ٢٠١٠ - ٢٠١١

  • 8. ما هي نسبة المساكن المخطط إنشاؤها ضمن مساحات الأراضي مختلفة الأحجام؟

    سيطرح مشروع ديار المحرَّق قطع أراضٍ بحصص متساوية للمساحات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة لضمان توفير مساكن تناسب جميع مستويات الدخل.

  • 9. هل ستكون هناك اختلافات بين ما تم التخطيط له وبين ما سيتم طرحه في مناطق المشروع المختلفة؟

    ستتم إتاحة نفس المعايير العالية الجودة من خيارات المرافق للاستخدام أمام المجتمع كله في جميع جزر المشروع السكنية. الاختلاف الوحيد سيكمن في مساحات الأراضي وتصاميم العقارات.

  • 10. بوجود العديد من المشاريع التطويرية الأخرى في السوق، ما الذي يميز مشروع ديار المحرَّق؟

    1. حجم المشروع من جهة. حيث سيمثل مشروع ديار المحرَّق مدينة جديدة تملك شبكة دعم كاملة من البنى التحتية والمرافق التي يتوقع المرء وجودها في مشروع بهذا الحجم، بما في ذلك الخدمات الحكومية.
    2. ليس الدافع وراء مشروع ديار المحرَّق اقتصادياً بحتاً. فنحن نبني لدعم المجتمع ضمن إستراتيجية إسكان طويلة المدى لتحقيق النفع الأكبر لسكان البحرين.
    3. ستتيح أسعار العقارات في المشروع عدداً كبيراً من خيارات المساكن بالنسبة للكثير من البحرينيين والوافدين.